الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
379
الغيبة ( فارسي )
ما حدث على الأوّل وتفرّق النّاس وقام جدّي قيصر مغتمّا فدخل منزل النساء وأرخيت السّتور وأريت في تلك اللّيلة كأنّ المسيح وشمعون وعدّة من الحواريّين قد اجتمعوا في قصر جدّي ونصبوا فيه منبرا من نور يباري السّماء علوّا وارتفاعا في الموضع الّذي كان نصب جدّي فيه عرشه ، ودخل عليهم محمّد صلّى اللّه عليه واله وختنه ووصيّه عليه السّلام وعدّة من أبنائه عليهم السّلام . فتقدّم المسيح إليه فاعتنقه فيقول له محمّد صلّى اللّه عليه واله : يا روح اللّه إنّي جئتك خاطبا من وصيّك شمعون فتاته مليكة لا بني هذا - وأومأ بيده إلى أبي محمّد عليه السّلام - ابن صاحب هذا الكتاب فنظر المسيح إلى شمعون وقال ( له ) : قد أتاك الشرف ، فصل رحمك رحم آل محمّد عليهم السّلام قال : قد فعلت .